مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

28

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

مسرورا أي مقطوع السر وهو ما تقطعه القابلة من السرة مختونا أي على صورة المختون ، وقيل ختنه جده عبد المطلب سابع ولادته قال العلماء ويمكن الجمع بينهما بأنه يجوز أن يكون ولد مختونا ختانا غير تام فتمم جده ختانه ، وقيل ختنه جبريل يوم شق صدره عند حليمة السعدية مرضعته . ( فائدة ) قال كعب الأحبار ولد مختونا من الأنبياء ثلاثة عشر آدم وشيث وإدريس ونوح وسام ولوط ويوسف وموسى وشعيب وسليمان ويحيى وعيسى ومحمد صلّى اللّه عليه وسلم وعليهم أجمعين اه من حياة الحيوان . ومات أبوه عبد اللّه وأمه حامل به ولهذا كان المسمى له والعاق عنه صلّى اللّه عليه وسلم سابع ولادته جده عبد المطلب والكلام على ما يتعلق بمولده صلّى اللّه عليه وسلم أفرد بالتأليف ، وهذه العجالة مبنية على التخفيف . وأرضعته صلّى اللّه عليه وسلم من النساء ثمان منهن أمه آمنة ثلاثة أيام وقيل سبعة وثويبة الأسلمية جارية أبي لهب التي أعتقها حين بشرته بولادته صلّى اللّه عليه وسلم أياما قبل قدوم حليمة وخولة بنت المنذر وأم أيمن ذكرهما اليعمري وامرأة سعدية غير حليمة ذكرها ابن القيم وثلاث نسوة اسم كل واحدة منهن عاتكة نقله السهيلي عن بعضهم في الكلام على قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « أنا ابن العواتك » . ( وفي حياة الحيوان ) العواتك ثلاث نسوة كن من أمهات النبي صلّى اللّه عليه وسلم إحداهن عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكوان وهي أم عبد مناف بن قصي والثانية عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج وهي أم هاشم بن عبد مناف والثالثة عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال وهي أم وهب أبي آمنة أم النبي صلّى اللّه عليه وسلم والعواتك جمع عاتكة وأصل العاتكة المتضمخة بالطيب وأكثرهن إرضاعا له صلّى اللّه عليه وسلم حليمة السعدية وصرح بعضهم بإسلام زوجها بل وبنيها أيضا ، ولما خافت عليه ردته إلى أمه فخرجت به أمه إلى المدينة لزيارة أخواله من بني النجار أي أخوال جده عبد المطلب فمرضت وهي راجعة به وماتت ودفنت بالأبواء وكان عمره ست سنين على ما قاله ابن إسحاق فحضنته أم أيمن بركة الحبشية التي ورثها من أبيه وحملته إلى جده عبد المطلب بمكة فكفله إلى تمام ثمان . وأصابه صلّى اللّه عليه وسلم في السنة السابعة رمد شديد ولما مرض جده عبد المطلب مرض الموت أوصى به إلى عمه أبي طالب لفخامته وكونه شقيق أبيه عبد اللّه فافتخر بشرف كفالته